انا بصراحه هارد على السؤال ده من وجهه نظرى الشخصيه واقتناعى الشخصى انا شايف انه الصلاه بتقوى مشيئه ربنا مش بتغيرها لانه مشيئه ربنا دايما دايما فيها الخير لينا وعمر ما مشيئه ربنا هاتبقى ضدى انا كأبنه عشان كده اصلى انه يغيرها ده موضوع بيتهيألى متفقين عليه بس لالالالازم فى الاول نفرق بين مشيئه ربنا وبين التجارب اللى ربنا بيسمح اننا نعدى فيها لانه ربنا ممكن يسمح انه واحد مننا يعدى فى تجربه او يتعرض للالاعيب الخاصه بابليس فممكن انه المؤمن يصلى لربنا انه ميسمحلوش انه يكمل تجربه او انه يعدى فى تجربه (ولا تدخلنا فى تجربه)
ده رأيى الشخصى واحب اعرف باقى الاراء لانه موضوع مهم وانا بشكرك عليه جدااااااااااااااااااااااااااا _________________
الحمد لله ربنا ادانى اللى طلبته منه واكتر
اسحق عضو لانج
العمر : 20 سجّل في : 27 أكتوبر 2007 عدد المساهمات : 18 الحاله : علم الدوله :
قبل ما اجاوب احب اعرف مشيئة الله او قصد الله وهو خطة الله لحياتنا وهى طبعا دايما بتبقى للخير سواء احنا شايفين الخير ده ولا لا لكن السؤال هنا علشان نجاوب عليه لازم نفرق بين الامور اللى الانسان مخير فيها ولا مسير ؟ الصلاة بتغير اتجاهى انا حسب خطة الله بمعنى ان الصلاة الصحيحة بتعرفنى انا خطة الله لى ايه فبمشى على نورها حتى لو كنت مش حاسس ان ده الخير لى
اتمنى اكون وصلت المعلومة او جزء منها على الاقل وربنا يباركك
_________________
amany عضو شديد طحن
العمر : 24 سجّل في : 13 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 332
[size=18]أحبائي اشكركم كثيراً علي المشاركة الفعالة في هذا الموضوع وأريد أوضح رآيي الذي أبنية علي بعض المواقف الكتابية فالبداية أقول الصلاه لاتغير مشيئة الله لكنها بالحري تتم مشيئة الله و اليك بعض المواقف علي سبيل المثال وليس علي سبيل الحصر:- 1 - صلاة أسحق من أمراته رفقة لانها كانت عاقر فمن قراءتنا الي سلسلة نسب المسيح نجد أن من نسل اسحق يأتي المسيح" كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ: إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ " (مت 1 : 1 و 2 ) ندرك انه حسب مشيئة الله لابد من ان رفقة تلد من اسحاق لكن ماذا يقول الكتاب في سفر التكوين " وَصَلَّى إِسْحَاقُ إِلَى الرَّبِّ لأَجْلِ امْرَأَتِهِ لأَنَّهَا كَانَتْ عَاقِرًا، فَاسْتَجَابَ لَهُ الرَّبُّ، فَحَبِلَتْ رِفْقَةُ امْرَأَتُه " ( تك 25 : 21 ) فنري هنا أن الصلاة لم تغير إرادة الله لكنها تممت مشيئة الله وهو أن يولد يعقوب الذي سيآتي منه المسيح بحسب الجسد 2 - صلاة الملك حزقيا : - أيضا من أنجيل متي نقرأ " وَحِزْقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا. " ( مت 1 : 10 ) وهنا نري أيضا انه لابد من ولادة منسي من الملك حزفيا لكي ياتي المسيح لكن نجد في أخبار الايام الثاني الاصحاحات ( 32 و33 ) أن حزقيا الملك مرض وأرسل له الرب إشعياء قائلاً أوص بيتك لانك تموت فصلي الملك حزقيا الي الرب فأرسل اليه الرب إشعياء ثانيةً قائلاً أن الرب سمع صلاته وأضاف علي عمره خمس عشر سنة ومن اصحاح ( 33 ) من نفس السفر نجد ان الملك منسي يتولي الملك وكان عمره عند موت أبيه اثنتي عشر سنة أي أنه ولد في اثناء الخمس عشر سنة الأخيرة من حياة الملك حزقيا من هنا نعرف أن الصلاة لاتغير مشيئة الله لكنها تتممها . لكن عزيزي القاري تخيل معي لو ان الصلاة تغير مشيئة الله وفي ذات مرة بدون أدارك طلبت لنفسي أمر أو طلبة ضارة لي وان لا أعلم مثل الفتاة الفلانية أو الشغل الفلاني وأفترض ان الله استجاب بحسب فكري كنت أعيش تعيساً طوالي عمري نتيجة طلبة خاطئة وهذا يجعلني اثناء صلاتي أكون في رعب خوفاً من طلبي شيئاً ليس بحسب مشيئة الله لكن اطمئن عزيزي السائل والقاري أن الصلاة لايمكن أن تغير مشيئة الله من ناحيتنا لكن ربما تسالني أذا لماذا نصلي ؟ اجيبك نصلي لكي يتمم الله قصده الصالح لنا أترككم مع هذا الكلمات التي أتمني أن تكون رسخت عندنا ماهية الصلاة وفائدتنا فنعيش مصليين دائما مححقين رغبة الرب منا صلوا كل حين ولا تملوا أمــــــــــــــــــين
[/size]
dav كروى قديم
العمر : 23 سجّل في : 01 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 3264 البلد : لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا الحاله : علم الدوله :
اولا شكرا علي الموضوع الجميل دة رائيي ان الصلاة اولا هي علاقة حب وتواصل مع اللة ثانيا يجب الشكر علي كل شي وطوبي لك ان كانت صلاتك كلها شكر للة دون ادني طلب لان اللة يعرف احتياجاتنا دون ان نطلب او نسال ثالثا حتي ان طلبنا غلط اللة لايسمع مننا انتا لا تفهم الان لاكن ستفهم فيما بعد الشر من وجهة نظرنا الزي يختارة اللة لنا افضل من الخير الزي نختارة لانفسنا
koka4jesus عضو لانج
العمر : 19 سجّل في : 27 يونيو 2008 عدد المساهمات : 15