dav كروى قديم

  العمر : 24 سجّل في : 01 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 3378 البلد : لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا الحاله :  علم الدوله : 
 | موضوع: تعلموا أن تعيشوا على الصليب. السبت 3 نوفمبر 2007 - 12:41 | |
| "فمثلا" عند الشعور بالغضب ! أقرا مزمور 27: 9- 14 و تيطس 3: 2 - 8 أقرأ الآيات كأنك تتناول دواءْ في أثنا غضبك......... فستشفى.
الغضب من أبشع الخطايا لأنها تنتج خطايا أخرى (ثعالب صغيرة) و من السهل جدا أن نغضب و عندها نفتح الباب لإبليس بالدخول .عزيزي أنت بحاجه إلى محبه نارية كي تستطيع أن تقمع الغضب "ما من وسيلة أخرى غير اللجوء إلى الله و طلب معونة الروح القدس" فهو وحده القادر أن يبعث في داخلك بهذه المحبة النارية الغير محدودة و الفائقة لمن هم حولك ممن يغضبوك.
هناك أيضا" عدد كبير منا يشعر دائما بالاهانة أو الرفض. فهذا الشعور هو حجر عثرة يضعه إبليس في طريقنا. لذا يجب أن نكون أكثر ذكا" و منتبهين دائما", فقبل أن يتسلل هذا الإحساس إلى قلبك ونفسك أسرع بالتفكير في شخص الرب يسوع الذي أهين فلم يرد الأهانة و عير ولم يفتح فاه و تحمل الخيانة من أقرب الأصدقاْ (بطرس) غير الضرب و الجلد و البصق والخجل من العرى فقد علق مسيحك على عود الصليب عريانا"أيوجد أبشع من مثل هذا الشعور بالخزي و العار", لقد بصقوا على وجه سيدك!!!! لم يغضب يسوع بل بارك و غفر و التمس لهم العذر "ياأبتاه أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. أقرأ( لوقا: 22 كله) و تأمل في الحوار الذي تم بين يسوع و بطرس وأنظر كيف شجعه بالرغم من أنه يعلم بخيانته مسبقا".
بأمانة شديدة جاوب على السؤال التالي:- ألم تقل لنفسك الآن و بعد أن قرأت الفقرة السابقة.... " أنني كنت أفكر بطريقة خاطئة عندما واجهت هذا الوقف أو ذاك عندما أحسست بالأهانة! ألم تشعر بأنه لا شي يقاس بما تحمله المسيح من أجلك و من أجلى , فمن أنا!!! ألا بجدر بى أن أتمثل به و أن أتحمل مثله.
عزيزي الذي له المصلحة الأولى لكي يفقدك سلامك وعلاقتك المتميزة مع الله و الآخرين هو إبليس. فمن يجرحك هو إبليس, فهو يعلم نقطة ضعفك فيستغل الفرصة وعندها ينال منك و يصل بك إلى الشعور بالشفقة على الذات و صغر النفس فيوقع بك في فخ الغضب ثم الرغبة في الانتقام ثم الحقد ثم الحسد و سلسلة لانهائية من الإحباط و المعاناة....... و النتيجة هي البعد عن الله و طرقه و فقد الثقة فيها(وهو هدف إبليس أللأوحد منذ بداية الخليقة) (فرق تسد) و بالتالي يبتعد الله عنك لأن الله قدوس لا يحتمل الخطية و ينتظر الله حتى تعود أنت إليه بإرادتك الكاملة الحرة, فيهرع أليك الله و يفيض بروحه فيك فتشعر بالراحة و الحب والسلام و ترى و تتعامل مع نفس الأشياء و نفس المواقف ونفس الأشخاص و لكن بطريقة جديدة.
تذكر شي مهم الله في هذه المرحلة لا يتدخل بصورة مباشره أو معجزيه إلى أن تجئ أنت إليه بطلب الغفران و القوة (كما اتفقنا من قبل) ولكنه يستخدم ما يسمى "بوسائط النعمة" شخص عادى أو كاهن أو واعظ , موقف ما يحدث أمامك ... ترنيمة تلمس قلبك - برنامج ديني أو فيلم... "لا ينعس حافظك و لا ينام". فهو يحاول أن يصل أليك فقد أحبك أولا لذلك خلقك و هو ينتظر أن تبادله أنت هذا الحب فهو مازال واقف على الباب يقرع. أمين
عدل سابقا من قبل في الأحد 17 فبراير 2008 - 11:13 عدل 1 مرات |
|
David kadry عضو شغال


  العمر : 24 سجّل في : 15 يناير 2008 عدد المساهمات : 39 الحاله :  علم الدوله : 
 | موضوع: رد: تعلموا أن تعيشوا على الصليب. الأحد 20 يناير 2008 - 7:43 | |
| شكرا ليك رغم انى تعبت على ما خلصت قرليته بس موضوع رائع
ربنا يباركك اخى |
|
dav كروى قديم

  العمر : 24 سجّل في : 01 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 3378 البلد : لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا الحاله :  علم الدوله : 
 | |